الثلاثاء، فبراير 04، 2014

رفقا يا ساده بفلاحين دكرنس

الفلاحون مهددون بالسجن والتهمة “ريع” الأرض بعزبة مرشاق بدكرنس!!

رئيس التحرير مع الفلاحين
بعدما زرعوها 43 عاما وسددوا كامل أقساطها:
الإصلاح الزراعى يبيع الفلاحين بعزبة مرشاق بدكرنس
الفلاحون مهددون بالسجن والتهمة “ريع” الأرض !!
ورثة زينب الإتربى يستموتون على الأرض لاكتشاف حقول غاز طبيعى بها
زارها :حافظ الشاعرومها أشرف وعبد الرحمن الشاويش ونعيمه على

فلاحو عزبة مرشاق ..مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية . الذين تم توزيع أرض الإصلاح الزراعي عليهم .. قاموا بسداد كامل أقساط قيمة الأرض المستحقة عليهم .. ومع ذلك رفض الإصلاح الزراعي تسليمهم شهادات التمليك .. فقام ورثة  زينب الأتربي .. زوجة البدراوي عاشور برفع دعاوي طرد وريع عليهم، ومقدمون للمحاكمة لأنهم لم يقوموا بسداد قيمة الريع المحكوم به عليهم باعتبارهم غاصبين للأرض … التي سلمها لهم عبد الناصر وسددوا أقساط ثمنها بالكامل ؟هذا هو الموجز وإليكم الأنباء بالتفصيل:
بدأت الحكاية عام 1962حين وزعت الدولة هذه الأرض التي تبلغ مساحتها 100 فداناً علي  50 أسرة . وحين طُبقت قوانين الإصلاح الزراعي علي زينب الإتربي في عزبة مرشاق مركز دكرنس، قامت  بتهريب 50 فداناً ببيعها لأحد المحامين بحق امتياز ..يتيح للبائع استرداد الأرض من المشتري وقتما يشاء في المستقبل.. وفُرِضَت الحراسة علي  100 فداناً، بينما تم الاستيلاء علي 100 فداناً أخرى هي  محل النزاع اليوم. فبعد الاستيلاء علي 100 فداناً، قام الإصلاح الزراعي بتوزيعها علي الفلاحين الذين شرعوا في سداد ثمنها علي مدى 40 عاماً بداية من عام 1964 وحتى  2004 . وبعد أن أصدر السادات قانون رفع الحراسات عام 1972، قام ورثة زينب الإتربي بمحاولة استعادة الأرض مره أخري، وهي المحاولة التي استغرقت سنوات طويلة عن طريق سلسلة من المؤامرات التي تمت في دهاليز الإصلاح الزراعي ثم انتقلت إلى المحاكم بعد ذلك. واستند ورثة البدراوي علي عدة مستندات في رفع قضايا ضد الإصلاح الزراعي. الورقة الأولي كانت القرار الصادر من الهيئة العامة للإصلاح الزراعي رقم 137 لسنة 1975 والذي يرفع الحراسة عن 100 فداناً (وفي الأصل هذه الـ100 فدان هي أرض استيلاء وليست حراسة)، بينما اختفي قرار آخر للهيئة العامة للإصلاح الزراعي رقم 126 لسنة 1982 الذي يلغي القرار السابق. وبالتالي فقد حصل ورثه زينب الإتربي علي أحكام  ضد الإصلاح الزراعي اعتمادا على قرار تم إلغاؤه. ومن العجيب أن الإصلاح الزراعي لم يستأنف ضد هذه الأحكام، وترك ورثة زينب الإتربي يكملون المسيرة، بإصدار أحكام بطرد الفلاحين بناء علي حكم لم يصدر ضدهم .
 ويشكو فلاحو دكرنس مر الشكوى من موظفي الإصلاح الزراعي الذين يرفضون إعطاءهم أي أوراق تثبت حقوقهم. فالفلاحون الذين سددوا ثمن الأرض بالكامل ودفعوا ضرائبها، لهم حيازات في جمعية “ميت تمامة” كملاك للأرض ولم يتسلموا عقود الملكية من الإصلاح منذ عام 2004. ويقول حمدي السحت، أحد الفلاحين، الذي خاض شوطاً طويلاً في المحاكم، إن “معاملة موظفي الإصلاح الزراعي سيئة للغاية ويرفضون منحنا أوراقاً تثبت حقوقنا بطريقة مريبة… ولقد حصلت على حكم محكمة للحصول على الأوراق من الإصلاح الزراعي، ولكنهم يماطلون حتى الآن”..حتى أن أحد زملائنا الفلاحين وهو “الزيكى” لفظ أنفاسه داخل هيئة الإصلاح الزراعى بالقاهرة دفاعا عن أرضه”.
ومع ذلك وبمساعدة المحامين الشرفاء استطعنا الحصول علي قرار إلغاء رفع الحراسة عن أرض زينب الإتربي. والحصول علي مستندين غاية في الأهمية والتناقض معا، مما يثبت الحيل والمؤامرات التي اعتمدها ورثه الإتربي للحصول علي الأرض بأية وسيلة. المستند الأول هو إعلان وراثة يثبت أن زينب الإتربي وريث شرعي لعبد المجيد البدراوي، بينما المستند الثاني هو ورقة طلاق تثبت أن زينب الإتربي طُلقت من عبد المجيد البدراوي وأن لها ذمة مالية مستقلة وبالتالي لها حق في المطالبة بالأرض.  
وقبل تنفيذ القانون رقم 96 لسنة 92 والذى تم تنفيذه فعلياً عام 97 ،وتحديداً فى مايو 2006 اعتدت قوات الأمن على الفلاحين وألقوا الفلاحات فى الترع ..ولم يطرف لها جفن من تحرش البلطجية بنساء عزبة مرشاق فيما بعد ولا برد فعل الفلاحين ضدهم ..  وفتحت مديرية الأمن وقتها أبوابها على مصرعيها لفتحى البدراوىنجل زينب الإتربى بعد كل ما حدث فى 21 مايو أمام الصحافة الأجنبية والمحلية والذى انتهى بالقبض على 28 فردا من الفلاحين والصحفيين بتهمتى مقاومة السلطات وتكدير الأمن العام.
وفى 5 مارس2007 اقتادت مباحث دكرنس  ستة من الفلاحين إلى مركز الشرطة وأجبرتهم على التوقيع على عدة أوراق لا يعرفون ما فيها بعد أن وجهت لهم سيلا من السباب والشتائم والتهديدات وذلك تمهيدا لتنفيذ عملية طردهم مع أربعة آخرين من الفلاحين من أراضيهم استنادا إلى أحكام قضائية باطلة أحدها ضد متوفى وستة ضد فلاحين لا يحوزون أرضا بينما التنفيذ سيتم ضد فلاحين آخرين .
واليوم صدرت أحكام ضد ثلاثة فلاحين منهم أرملة باتت ليلتين فى الحبس لتسديد ريع الأرض من 2005 وحتى الآن!!فلا نتصور كيف تقوم دولة قام شعبها بثورتين رغم معاناته من بطالة مزمنة وفقر مدقع وتتحدث يوميا عن سعيها للقضاء على الفقر والبطالة.. لا نتصور كيف تقوم بسد آذانها وإغماض عينها عن استغاثات الفلاحين “بأنهم دفعوا ثمن الأرض التى يطردونهم منها “، وعن صراخهم “بأن هيئة الإصلاح الزراعى ومختلف المحاكم قد أعادت لورثة الإقطاعيين السابقين ما يتجاوز الحد الأقصى للملكية التى حددتها قوانين الإصلاح الزراعى المتعاقبة بكثير”، وما أسفر عنه ذلك من إلقاء مزيد من الفلاحين إلى عرض الشارع دون عمل ودون مأوى..ليتحولوا إلى متسولين أو خارجين على القانون أو مشردين واحتياطى لجماعات العنف التى اكتوى النظام الحاكم بنارها سنوات طويلة وما زال.
فصور التواطؤ وأشكال الانحياز لورثة الإقطاعيين السابقين متعددة منها:
 التعامى عن تزوير الصيغ التنفيذية للأحكام كما فى الحكم (2357 على46 ق. إدارية عليا) وذلك لكى تتدخل الشرطة ويتم تنفيذ الحكم بالقوة الجبرية ،ومنها تنفيذ الحكم مرتين (الحكم السابق) ،ومنها الاستمرار فى التنفيذ رغم إخطار الأمن بصدور حكم نهائى آخر على نفس الأرض لصالح الفلاحين من محكمة أخرى (7209على2004 مدنى كلى المنصورة) يناقض الحكم الصادر لصالح ورثة الإقطاعيين السابقين وهو الأمر الذى يوجب وقف التنفيذ فورا، كما يوجب إحالة الحكمين معا إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فيهما كما يقضى القانون (مادة 25 دستورية)، ومنها تنفيذ الحكم الصادر بمساحة 50 فدان رغم أن عملية القياس المساحى التى قام بها محضر التنفيذ أثبتت أن مساحة الأرض 48.5 فدانا فقط وهو ما يُعد سابقة هزلية فى التنفيذ.الكارثة تنفيذ الحكم على أرض مقام عليها مبان حكومية (مسجد تابع للأوقاف) ،بينما الحكم ينص على أن المساحة أرض زراعية خالصة.وآخر الألاعيب والحيل السعى لتنفيذ قرار إفراج عن أرض رفعت عنها الحراسة (وسبق تنفيذه من سنوات)على أرض أخرى صادرها قانون الإصلاح الزراعى ووزعت تمليكا على الفلاحين.وهنا نرصد تواطؤ الإصلاح الزراعى مع الإقطاعيين الجدد؛فالهيئة لم تقم باستئناف الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري (محكمة أول درجة) لصالح ورثة زينب الإتربى رقم (2357على46 ق.إع) وتعامت عنه تماما ليصبح حكما نهائيا؟؟،ولم تقم بإدخال الفلاحين طرفا فى القضايا المرفوعة ضدها من ورثة الإقطاعيين السابقين (الإتربى) كما يقضى القانون المدنى 131 لسنة 1947 فى المادة 439.؟ولم تذكر الهيئة فى مذكراتها للمحكمة أن الأرض قد وزعت على الفلاحين تمليكا وأن الهيئة قد حصَّلت منهم كامل ثمنها فى مواعيده وحصّلت منهم رسوم التسجيل وأعطتهم بطاقات حيازة زراعية كملاك من جمعياتها فى دكرنس؟ولم تدخل الهيئة طرفا فى القضايا المرفوعة ضد الفلاحين من ورثة الإقطاعيين كما تقضى المادة 440 من نفس القانون على الأقل لتبعد نفسها عن مواطن الشبهات؟وتلكأت ولم تعط الفلاحين عقود ملكية الأرض بعد دفعهم كامل ثمنها حتى صدرت الأحكام لصالح ورثة زينب الإتربى؟؟
 فورثة زينب الإتربى ينفقون ببذخ لاسترداد أرضا ليست ملكهم والسبب أن أرض دكرنس تختزن كميات من الغاز الطبيعى اكتشفت مؤخرا ،ففاقمت من مآسى فلاحيها وضاعف من أعداد المتكالبين علي تلك الأرض، فاستماتت ورثة الإقطاعيين فى استعادتها بأى ثمن وبشتى الطرق ، والتف حولهم الكثيرون من كل اتجاه يعرضون تقديم خدماتهم عليهم وتوصيلها للمنازل فى زمن ندر فيه فعل الخير.فهل يستحق الفلاحون الذى زرعوا الأرض 43 سنة أن يودعوها تحت وابل من قنابل الغاز وهراوات الشرطة وتهم تكدير الأمن العام ومقاومة السلطات ؟إن القائمين على أمن هذا الوطن يلعبون بالنار ، وإذا اشتعلت .. فلن تبقى ولن تذر وستحرق الجميع .. فهل يراجعون أنفسهم قبل فوات الأوان ؟؟؟

الأحد، فبراير 02، 2014

ابحث مع الشرطه

ابحث مع الشرطه والزوج والاهل عن صاحبة الصوره فهى زوجه تركت منزل الزوجيه  بتاريخ 7-1-2014 وبياناتها كما يلى  :-
الاسم سهير محسن محمد الوحش موسى
السن :-  ثمانية عشر عاما
عنوان الوالد فاطمه الزهراء عماره 109 شقه 12
تليفوانات الزوج  01210866390
01090769766
هذا  والمذكوره تطلق على نفسها اسماء عده منها ((منى)) و ((مى)) و ((لقاء))
ويذكر ان الزوج قد قام بتحرير محضر بقسم شرطة الزهور بالواقعه  تحت رقم 115 لسنة 2014 ادارى الزهور
كما قامت سيده بالاتصال عدة مرات بالزوج  تقول ان المذكوره تقيم طرفها ولكن لم تدلى باية معلومات تفيد مكانها
ونخاطب ضمير كل انسان تصل الى معلوات من شانها عودة الزوجه المتغيبه لمنزل الزوجيه او الى منزل والدها الاتصال بالارقام المذكوره

الأربعاء، يناير 15، 2014

حضرات السا ده المسئولين Dear Elsa de 3 officials3

Dear Mr. Attorney General in charge of advisor
Dear Mr. Attorney General Counsel responsible for the Port Said Prosecutions
Dear Mr. Governor of Port Said in charge
Dear Mr. Chief of Detectives in charge of public funds in Port Said
We raise a complaint Owners Association Tower Practitioners unrestricted number 29 suburban neighborhood Port Said object piece-No. 84 Portex - Port commissioners them Prof. / Mohamed Mohamed Mr. Abbasy one angel demanding that quickly conduct the investigation stated the amounts owed ​​to them at the Association of Practitioners for the construction of housing located cooperatives flowers - Building master Darwish entrance to Apartment No. 2 and No. 4 officials warn gentlemen in every position of the danger which threatens the lives of the population if the tower collapsed for violating the technical standards of the building ... and the complaint are summarized in the following: -
1 - Angel contract with the Assembly at the beginning of the 2007 meter price of 850 pounds.
2 - in the month of November 11, 2007 surprised the angel letters sent to them by the Assembly in resolution stating that he must pay 75 percent of the value of the unit before the customization even Aithml angel benefits of delay and the high price per square meter to 895 Egyptian pounds.
3 - In mid-2009, surprised everyone Assembly resolution to pay the final payment before delivery, which is a seven 7 premiums rose a combined price per square meter in 1096, during which the amount of LE.
Simple calculation shows that the Assembly got funds from angel unjustly reached 819 Tmnmaip and nineteen thousand pounds Ba to add to Hesely sell four shops down the tower auctioned .... then surprised everyone that the association had to pay a fine delay to the contractor of $ 553 five hundred fifty-three thousand pounds and evade Assembly of show final account of the Tower of the owners note that they have been handing contracts to residents of Tower adjacent to the tower replaced the complaint and enter the facilities at a price of meters of construction 895 pounds, only to change it here turns out that Friday the collection of the amount of 201 pounds per meter in addition to the sale of four stores and these amounts deposited in banks since sales to date shows that the total amounts that have been seized as follows: -
1 - For the unity of space 72 meters if struck in the 201 toll 14472 LE
2 - For the unit area of 105 meters would be a hit in the 201 toll 21105
3 - per unit area of 121 meters would be a hit in the 201 toll 24321 pounds
And thus the outcome of the number 22 and the unit area is 72 meters the amount of LE 318 384
The proceeds of the number 11 and the unit area 105 meters is the amount of LE 232 155
The outcome of the 11 units with an area of 121 meters is the amount of LE 267 531
To be the total amount is 818 070 LE got upwardly unlawfully
The angel comes to mind questions, including the following
1 - What is the truth fee waiver??? Where once 10 percent of the unit price and the other 7 percent and sometimes paid member of 5600 pounds transfer fee paid and another 2,500 units are the same size and under any item supplied these amounts???
2 - What is the secret behind the insistence of the chairman of the Assembly and served with him on the open ((repairs)) in the defects was supposed to end it before delivery. Note that these reforms to Ataatm only by the President of the Board of Directors is not assigned to anyone except with the consent and at the expense of the population of the amounts collected them unjustly.
3 - What are the fact that the amount of the fine to the contractor delay times (million) and Tredath approached the amount of 550 000 pounds and why did not address the Assembly angel in this regard and take advice, but this amount was given to the contractor reconciliation session in Cairo
4 - take the necessary technical measures to protect the tower and the diversion of water treatment garage beneath the tower, as well as sewage entrance tower.
In the end, the complaint filed to the Gentlemen officials in each location to do right restitution stolen powers to its owners.
And to a meeting with the Honourable officials at another location
حضرة السيد المسئول المستشار  النائب العام
حضرة السيد المسئول المستشار المحامى العام لنيابات بورسعيد
حضرة السيد المسئول محافظ بورسعيد
حضرة السيد المسئول  رئيس مباحث الاموال العامه ببورسعيد 
نرفع شكوى اتحاد ملاك برج  التطبيقيين المقيد برقم 29 حى الضواحى بورسعيد  الكائن بالقطعه رقم 84  بورتكس - بورسعيد  مفوضين عنهم السيد الاستاذ / محمد محمد السيد العباسى  احد الملاك  يطالبون فيها  بسرعة  اجراء التحقيق  ورد المبالغ  المستحقه لهم  لدى جمعية التطبيقيين  لبناء المساكن  الكائنه  بتعاونيات  الزهور - عمارة سيد درويش مدخل رقم 2 شقه رقم 4  ويحذرون  السادة المسئولين كل فى موقعه من الخطر  الذى يهدد  حياة السكان  اذا انهار  البرج  لمخالفته  المقاييس الفنية  للبناء  ... وتتلخص الشكوى  فى الاتى:-
1- تعاقد الملاك  مع الجمعية فى بداية  عام 2007  سعر المتر 850 جنيه .
2- فى شهر 11 نوفمبر 2007 فوجىء  الملاك  بخطابات مرسله لهم من الجمعية تفيد بقرارها بانه لابد من دفع 75 فى المائة  من قيمة  الوحدة قبل التخصيص حتى لايتحمل  الملاك فوائد تاخير  وارتفاع سعر المتر الى 895 جنيه مصرى .
3- فى منتصف عام 2009 فوجىء الجميع  بقرار الجمعية بدفع القسط الاخير  قبل التسليم  وهو عباره عن سبعة 7 اقساط  مجمعة  وارتفع سعر المتر خلالها الى مبلغ 1096 جنيه مصرى .
بحسبة بسيطه يتبين ان الجمعية حصلت على مبالغ من الملاك بدون وجه حق  بلغت  819 ثمنمائة وتسعة عشر الف جنيه  با لاضافة الى حصيلى بيع اربع محلات  اسفل البرج  بالمزاد العلنى .... ثم  فوجىء الجميع بان الجمعية قامت  بدفع غرامة تاخير للمقاول  قدرها 553 خمسمائة  ثلاثة وخمسون  الف جنيه  وتتهرب الجمعية من اظهار الحساب الختامى  للبرج  للملاك  علما بانه قد تم تسليم  العقود لسكان برج مجاور للبرج محل الشكوى ودخول المرافق   بسعر متر البناء 895 جنيه فقط لاغير  ومن هنا يتبين ان الجمعة قامت بتحصيل  مبلغ 201 جنيه لكل متر بالاضافة الى بيع  الاربع محلات  وهذه المبالغ مودعه بالبنوك  منذ البيع حتى تاريخه  ويتبين  ان اجمالى المبالغ التى  تم الاستيلاء  عليها كما يلى :-
1- بالنسبة للوحدة مساحة 72 متر لو  ضربت  فى 201  تكون الحصيله 14472 جنيه مصرى
2- بالنسبة للوحدة مساحة 105 متر لو ضربت فى 201 تكون الحصيله 21105 
3-بالنسبة للوحدة مساحة 121 متر لو ضربت فى 201 تكون الحصيلة 24321 جنيه
وبهذا تكون حصيلة عدد 22 وحدة مساحة 72 متر هى مبلغ 318384 جنيه مصرى
وحصيلة  عدد 11 وحدة مساحة 105 متر  هى مبلغ 232155 جنيه مصرى
وحصيلة عدد 11 وحدة بمساحة 121 متر هى مبلغ 267531 جنيه مصرى  
ليكون الاجمالى هو مبلغ 818070 جنيه مصرى  حصلت بالزيادة دون وجه حق 
ويتبادر الى ذهن الملاك اسئلة من بينها الاتى
1- ماهى هى حقيقة  رسوم التنازل ؟؟؟ حيث تكون مرة 10 بالمائة من سعر الوحدة  واخرى 7 بالمائة  وفى بعض الاحيان  يدفع عضو 5600 جنيه رسوم  نقل واخر يدفع 2500  والوحدتان  نفس المساحة  وتحت اى بند تورد  هذه المبالغ؟؟؟
2- ماهو السر وراء اصرار رئيس مجلس ادارة الجمعية  ومن معه  على فتح شغل (( اعمال تصليح)) فى عيوب كان من المفترض  انهائها قبل التسليم. علما بان هذه الاصلاحات لاتتم  الا عن طريق رئيس مجلس الادارة ولا تسند لاحد الا بموافقته  وعلى حساب السكان من مبالغ  تم تحصيلها منهم بدون وجه حق.
3- ماهى حقيقة مبلغ غرامة التاخير للمقاول  مره (مليون) وترضيته بمبلغ اقترب من 550 الف جنيه  ولماذا لم تخاطب الجمعية  الملاك فى هذا الشان  واخذ الراى  وانما تم اعطاء هذا المبلغ للمقاول بجلسة صلح بالقاهره
4- اتخاذ التدابير الفنية اللازمة  لحماية  البرج  ومعالجة تسريب المياه  بالجراج  اسفل البرج  وكذا مياه الصرف الصحى  بمدخل البرج .
وفى النهاية  الشكوى مرفوعة  الى حضرات السادة المسئولين كل فى موقعه  لاحقاق الحق  ورد الحق  المسلوب لاصحابه .
 والى لقاء مع حضرات السادة المسئولين فى موقع اخر

الاثنين، يناير 06، 2014

شكرا احمد بدير Thanks Ahmed Bedier


Thanks Ahmed Bedier

All the love and appreciation I come to Mr. Professor Ahmed Issa Badir chairman newspaper opposite direction glue on confidence precious and chosen me to be a director of the newspaper office in Port Said Governorate, hoping to be good when he thinks and I call on the Almighty Creator's help to carry the burden of the Secretariat and the text of what came from Nhariv commissioning Lee of sovereignty

Ahmed Issa Bdirnscher in Nady Hashem
21 hours ago
Urgent also
Was appointed press Qadeer
Club Hashim
Member of the General Union of the press and the media in Cairo
And a member of the International Federation of the Arab press
Director of the Office of the newspaper the opposite direction in Port Said
Congratulations to the opposite direction this newspaper added good
Image: Urgent also been appointed Press Club Hashim Qadeer, a member of the General Union of the press and the media in Cairo and a member of the International Federation of the Arab press director for the Office of newspaper in Port Said opposite direction Congratulations to reverse this newspaper added good
2 cancel my admiration · · · Turn off notifications post
You and Issa Ahmed Bedier Mjban this.
Nady Hashem is a great honor for me to humble person Achtaarkm director of the Office Gazette glue in Port Said, and I hope to be your good opinion my hope that the Almighty Sire Evgueny to shoulder the burden of trust sincere greetings, my dear brother
بكل الحب والتقدير اتوجه للسيد الاستاذ احمد عيسى بدير رئيس مجلس ادارة جريدة الاتجاه المعاكس الغراء على ثقته الغاليه واختياره لى لاكون مديرا لمكتب الجريده بمحافظة بورسعيد املا ان اكون عند حسن ظنه وادعو الخالق سبحانه ان يعيننى على تحمل اعباء الامانه  وهذا نص ما جاء من نشريف وتكليف لى من سيادته

احمد عيسي بديرنشر فيNady Hashem
منذ 21 ساعة
عاجل ايضا
تم تعيين الصحفي القدير
نادي هاشم
عضو النقابة العامة للصحافة والاعلام بالقاهرة
وعضو الاتحاد الدولي للصحافة العربية
مديرا لمكتب جريدة الاتجاه المعاكس ببورسعيد
الف مبروك لجريدة الاتجاه المعاكس هذه الاضافة الجيدة
صورة: عاجل ايضا تم تعيين الصحفي القدير نادي هاشم عضو النقابة العامة للصحافة والاعلام بالقاهرة وعضو الاتحاد الدولي للصحافة العربية مديرا لمكتب جريدة الاتجاه المعاكس ببورسعيد الف مبروك لجريدة الاتجاه المعاكس هذه الاضافة الجيدة
2إلغاء إعجابي · · إيقاف الإشعارات · مشاركة

أنت و احمد عيسي بدير معجبان بهذا.
Nady Hashem لى عظيم الشرف لاختايركم لشخصى المتواضع مديرا لمكتب الجريده الغراء ببورسعيد واتمنى ان اكون عند حسن ظنكم بى املا ان يفقنى المولى سبحانه فى تحمل اعباء الامانه خالص تحياتى اخى الكريم

الثلاثاء، ديسمبر 31، 2013

تسلم ياكامل ابوزهره

تسلم ...تسلم.... تسلم يا باشمهندس كامل  يا صاحب التاريخ المشرف وبصمتك التى افخر بها التى تركتها فى احياء المناخ والزهور اثناء توليك رئاستهما ولست انا الصحفى الوحيد الذى اثنى عليك  فىلا وقت كنت انقد محافظ بورسعيد الاسبق وتعلم ويعلم جميع الصحفيين والقراء ان قلمى لا يجامل احد ايا كان وهاهو الاستاذ خالد مجاهد رئيس مجلس ادارة جريدة البيان البورسعيديه يكتب مايلى
المهندس كامل أبو زهره فى حوار خاص للبيان المصرى

بعد اربعة اشهر من تولية رئاسة المدينه
أجرى الحوار الصحفى المعروف خالد مجاهد
مشكلات بورفؤاد الرئيسيه
يقول المهندس كامل ابو زهره : كنت اعرف مشاكل بورفؤاد الرئيسيه
وحددت اجندة عملى بمجرد استلامى العمل ببورفؤاد
وكانت مشكلة الصرف الصحى والنظافه اهم أولوياتى
وتابعت سابقة اعمال شركة الصرف الصحى ببورفؤاد
فوجدتها مقصره تماما فى اعمالها وهناك شكاوى
العديد من المواطنين منها وعلى الفور قررت انهاء
التعاقد مع هذه الشركه التى عانت منها بورفؤاد قبل حضورى
وتعاقدنا مع الهيئه القوميه لمدن القناه لمياه الشرب
والصرف الصحى والتى تسلمت اعمالها فورا
خريطة عمل
وحددت لها خريطة عمل مقسمه الى 7 مناطق رئيسيه ببورفؤاد
تعانى من ازمات فى الصرف الصحى وبدانا بمنطقة ابو بكر
ثم منطقة فرن الشرطه واستكمال المناطق الاخرى مثل الامل
والتعاونيات ومنطقة المعاشات وغيرها خلال الايام القادمه
لانهاء ازمة الصرف الصحى ببورفؤاد باذن الله
وذلك باحلال خطوط الصرف الصحى واصلاح اى خلل موجود
كما تم الغاء 40 خزان صرف صحى ببورفؤاد

مشكلة النظافه
وعن مشكلة النظافه اكد انها افضل حالا بكثير
مما كانت عليه وهذا واضح للجميع
وستدخل خلال ايام معدات جديده فى منظومة النظافه ببورفؤاد
ستحسن من الاداء بشكل افضل ولن يعانى المواطن البورفؤادى
من النظافه مرة اخرى باذن الله
واضاف انه تم اضافة 86 بالوعة مياه امطار جديده
وهناك استكمال المرحله الثانيه من زيادة بالوعات المطر

طريق الموت
وعن طريق التفريعه او ما يسمى طريق الموت قال انه
تم توفير الاعتماد المالى لاصلاح هذا الطريق
وكان من المفترض ان يبدا من فتره سابقه لولا تاخر الاعتماد المالى
طريق الرسوه
كما تم عمل الجسات الخاصه بطريق الرسوه وكذلك الطريق الدائرى
وسيتم الانتهاء منه بعد 6 اشهر باذن الله
اى ان العمل يسير فى خط متوازى للطرق الثلاثه التفريعه
والرسوه والدائرى وستنتهى الاعمال بهم خلال شهور قليله
علما بانه تم اعتماد 86 مليون جنيه للطريق الدائرى
شكرا لمحافظ بورسعيد
اتوجه بعميق الشكر للواء سماح قنديل محافظ بورسعيد
الذى يلبى كافة مطالب بورفؤاد
والتى كان من اهمها استخراج براءة الذمه من بورفؤاد
وكذلك استخراج الشهاده الصحيه من مستشفى بورفؤاد
وانشاء شهر عقارى ببورفؤاد
رصف شوارع بورفؤاد
كما نجحنا فى توفير 6 مليون جنيه فى الخطه الاستثماريه
لرصف شوارع بورفؤاد
الداخليه 11 و12 والحزب ومصعب بن عمير وفجر الاسلام
والقدس الشريف بجانب اعمال الترميمات واعادة الشىء لاصله
بعد انتهاء اعمال توصيل الغاز الطبيعى
كما تم رصف 52 الف متر مسطح ببورفؤاد

ساحات انتظار
وانشاء 7 ساحات انتظار سيارات ببورفؤاد
وتم وضع حجر الأساس للمشروع السكنى الخاص بابناء بورفؤاد
بمنطقة كلية التربيه الرياضيه ببورفؤاد
ونبذل قصارى جهدنا لجعل بورفؤاد اجمل مدن الجمهوريه
والعوده بها لعصور الجمال والرقى واتمنى من ابناء بورفؤاد
تكاتف الجميع من اجل مدينتهم الجميله

السبت، ديسمبر 28، 2013

فى بيتنا ابو الهول

كتبت : 
وفاء عبد الرحمن
 أهم أسباب الخلافات الزوجية والتي تصل معظهما إلي أبغض الحلال الطلاق هو الصمت القاتل بين الزوجين... فعندما ينعدم الحوار ويخفي كلا منهما عن الأخر في نفسه مالا يستطيع مناقشته - هنا يبدأ الخطر فلا يتقبل كلاً منهما مناقشة أمورهم بطرق واضحة ومباشرة فيعيشان في حالة من الإنطواء والعزلة النفسيه التي تعود عليهما بالضرر ... ويكتشف كلاً منهما بعد فترة أنه انعزل عن الآخر في خصوصياته ولن يشاركه فيها أحد, دائما يسأل نفسه .. بماذا أفادني الزواج ؟ ومن هنا بدايات وعلامات التفكك الأسري حتي وإن كانت في الظاهر أسرة سوية فقد يصل الأمر أن يكون لكل واحداً منهم غرفة نوم خاصة به فتزداد الأمور تعقيداً ويصبح بينهما تنافر في السلوك اليومي وتزداد الحواجز النفسية مع مرور الوقت ويشعر كلاً منهم إنه غريب عن الأخر بل إن في بعض الأحيان يصبحان كالاعداء - يعيشان تحت سقف واحد وتتطور الأمور بينهم اإلي إستحالت العشرة مما يؤدي في النهاية إلي ( طلاق مؤكد). فحالات الصمت والخرس الكلامي أصبحت منتشرة بنسبة كبيرة بين الأزواج حيث أكدت دراسة علمية أن المرأة تتحدث في اليوم 8000 كلمة والرجل 3000 كلمة فإن لم يكن بينهما حوار، أين تذهب هذه الطاقة الكلامية ؟ وبسؤال بعض الأزواج والزوجات لاحظت أن كلا منهما يشير بأصابع الإتهام إلي الطرف الآخر. فهذا الزوج يقول : تزوجتها بعد قصة حب دامت 4 سنوات كانت أقل مني في المستوي التعليمي - هي بطبيعتها هادئة - كلما أردت أن تشاركني برأيها تترك لي حرية الإختيار حتي مللت بعد فترة من الزمن أردت أن أناقشها أو أسألها ..لما السلبية فى إتخاذ أى موقف ؟ وللأسف لم أجد الإجابة... أيقنت أنها عديمة الشخصية - لم تكن لماحة لمتطلباتي - كان لابد أن أنزل إلي مستوي تفكيرها حتي تفهمني - سئمت الكلام معها .. أدركت ذلك لكن بعد فوات الآوان... أن اختياري كان خطأ .. فهي غير مدركة تماماً ما أعانيه بسبب جهلها مما جعلني في حالة إنطواء تام .. فليس لي مخرج إلا مشاهدة القنوات التليفزيونية أو الخروج من المنزل منعاً للمشاجرات. أما هذه الزوجة تقول : زوجي دائماً صامت لا ينطق بكلمة -لا يناقشني في أي شئ - لا يسألني حتي عن أحوالي - لا يعبر عما بداخله - لا يطيق معي المشاركة أو المناقشة في أي حوار .. لم يكن له رأي في أي شئ , أرائه يصنعها وينفذها .. جعلني أتحمل مسئولية كل شئ .. جعلني أنا الرجل والمرآة فى آن واحد.. مغلق علي نفسه .. جعلني إنسانه كئيبة وعصبية .. يأتي من العمل يتناول طعامه ثم يتوجه إلي النوم .. وعندما يستيقظ يجلس أمام المحطات الفضائية إلي أن يحين وقت نومه وهكذا كل حياته معنا... لا يتحمل مشاكل أو تساؤلات أولاده , لا يشاركنا فرحنا أو حزننا يعيش معنا في بيت واحد ولا نشعر بوجوده. أتمني أن أتحدث معه .. أناقشه كأي زوجين متفاهمين .. أتمني أن يجلس مع أبنائه أن يشعرهم بأبوته أن يوجههم .. أن يضئ لهم طريقهم .. أصابني بحالة من الملل والاكتئاب , أصبح إنسان ممل للغاية أتمني أن أطلب منه الطلاق ولكن من أجل أبنائي أعود عن قراري..!! زوجة اخرى تقول أيضاً: تزوجنا عن حب فهو ضابط في الجيش -حياته أغلبها سفريات كان إنسان عادي نتكلم ونتحاور كأى زوجين متفاهمين - لكن مع مرور الوقت والسنين أحيل الى المعاش ..!! كنت أنتظر منه أن يقيم اى مشروع أياً كان أو أي عمل يقضي به وقت فراغه خاصةً أن حالته الصحية وسنه يساعداه علي القيام بأي عمل.. لكنه إختار الجلوس في البيت فلم يخرج أبداً أو حتي يزور أصدقائه إنعزل عن العالم الخارجي تماماً حتي أصبح لا يتحمل أي صوت في المنزل لا يريد أن يتحمل أي مسئولية .. حتي توصيل أبنائه إلي المدرسة -جعلني أتعلم قيادة السيارة لكي أقوم بهذه المهمة...!!!! لا يتكلم فهو صامت دائماً .. حتي كوب الماء لا يكلف نفسه به .. أنا أفعل كل شئ .. هربت من حالة الصمت الرهيبة المميتة التي خنقتني به فنزلت إلي سوق العمل حتي لا أصاب بحاله نفسية .. طبعاً.. مجهود شاق الذي أقوم به ولكن أهون علي من الجلوس أمامه 24 ساعة بدون كلام ونقاش .. أصبح عصبي المزاج لا يطيق صوت المذياع ولا حتي الأفلام الكوميدية فإن وجد احداً من أبنائه يضحك يتهمه بالسطحية والغباء- جعلهم يهربون من البيت ويذهبون إلي أصدقائهم حتي يتلاشوا غضبه.. فكان عملي هو المخرج الوحيد من أزمتي معه لكي أبعد عن حالة الموت البطئ التي فرضها علي . وأيضاً تقول هذه الزوجة : زوجي دائماً صامت كتوم - الكلمة التي ينطقها كما يقولوا (بالقطارة ).. لا أعلم عنه شئ نهائياً , لا يريد أحداً أن يجادله في أي قرار يأخذه , دائماً حواراتنا طريقها مسدود .. أشعر كأنني متزوجة صنم لا يفكر في أي شئ ولا يعكر مزاجه بأي مشكلة تقابلني خاصة بي أو بأبنائه. لاغي عقله تماماً , جعلني أنطوى في مكاني لما يسببه لي من حرج مع جيراني عندما يريدون زيارتي .. فزوجي ليس رجل إجتماعي - لا يحب أن يزورنا أحد أشعر معه بالملل والكآبة , أصبحت أكرهه , جعلني أشعر بالغربة في بيتي فهو يجلس في مكانه المعتاد أمام التلفاز وأنا دائماً جالسة في غرفتي لا أخرج منها .. جعلني أفكر عدة مرات .. كيف أتخلص من حياة الأموات التي فرضت علي ...!!!

الجمعة، ديسمبر 27، 2013

الى حضرات الساده المسئولين رقم Dear officials to No. 2

 تحديث اليوم الجمعه الموافق 4_4_2014

‏‎ ‏‎
المواطن المريض معدوم الدخل المدعو محمد عبد الباقى من مدينة الحوامديه الذى ضن عليه المسئولين بداية من محافظ الجيزه ووزير الصحه ووزيرة التامينات الشئون الاجتماعيه ومعالى رئيس الوزراء بصرف معاش والده المتوفى والعلاج اللازم لحالاته المرضيه رغم قيامى بالكتابة عنه بعديد من الجرائد المستقله وارلست نسخ لكل الساده المذكورين بعاليه وحتى اللحظه لم تلقى شكواه البحث والاهتمام هذا وقد اتصلت بى زوجته تليفونيا تستغيث بان حالة زوجها المرضيه تزداد سوءا منذ حوالى 3 اسابيع بالرغم من كل ما سلكناه من طرق مشروعه فى رفع الشكوى عبر الصحف الورقيه والاميلات الصادة من اميلى لحضراتهم واكرر رفع صرخته الى الجميع فهل من مجيب يا ساده يا مسئولين فى جمهورية مصر المحروسه
 Dear Mr. Minister in charge of Health and Population of Egypt
Dear Mr. Minister in charge of Social Solidarity and the Insurance and Social Affairs
Dear Mr. Governor of Giza in charge
Jewel Egypt to raise an excellant all cry and distress citizen non-existent income for poor conditions of his illness and his poverty, a pulverizer Married and statements as follows
Name Mohammed Abdel Baki Mohammed Abubakar
Residence housing rent compatriots Hawamdya Center Badrasheen Giza Governorate
Health status: - suffering from the following diseases
1 - chronic liver cirrhosis
2 - Diabetes
3 - decompression sickness
Age 57 years
Submit a request to the said hospital Hawamdeya year to exchange the necessary treatment for pathological cases is that converting the health insurance Street pyramid and who decided to exchange his treatment free of charge, but the citizens did not find mentioned only hospital treatment only sugar
So the citizen's pension claim, regardless of the deceased and his father so that he can buy the treatment or management of his fill hunger and hunger and poor family after the completion of all actions by the owner's surprise rejection of his application, regardless pension and his deceased father
Here is the statement of the status of all of the deceased parent
Name Abdel Baki Mohammed Bakr
Date-service 01.16.1952
Date of leaving the service 03/25/1972
Date of Birth 03/25/1912
Number of insurance Old No. 74550 -303
No. employer 303-173 distillery currently No. 116 845
Dear officials HE Minister and Governor of Giza jewel Egypt hopes to solve the problem of Mohammed Abdel Baki resident Hawamdya and give him a legitimate right to pension and father of the deceased and also guaranteed by the State in the treatment and medication dispensing necessary for cases is pathological as stated in the Constitution of Egypt Mahrosa and stipulated by all international covenants and conventions related relating to human rights

حضرة السيد المسئول وزير الصحه والسكان المصرى 
حضرة السيد المسئول وزير التضامن الاجتماعى والتامينات والشئون الاجتماعيه
حضرة السيد المسئول محافظ الجيزه 
جوهرة مصر ترفع الى معاليكم جميعا صرخة واستغاثة مواطن فقير معدوم الدخل  لظروف مرضه الطاحن  وفقره وهو متزوج ويعول وبياناته كالتالى 
الاسم محمد عبد الباقى محمد ابوبكر
الاقامه سكن بالايجار اهالى بالحوامديه مركز البدرشين محافظة الجيزه 
الحاله الصحيه :- يعانى  من الامراض التاليه
1-تليف كبدى مزمن 
2- مرض السكر
3- مرض الضغط
السن 57 عاما 
تقدم المذكور  بطلب لمستشفى الحوامديه العام  لصرف العلاج اللازم لحالاته المرضيه التى قامت بتحويله الى التامين الصحى بشارع الهرم والذى قرر صرف العلاج له بالمجان  ولكن المواطن لم يجد بالمستشفى المذكور سوى علاج السكر فقط 
فقام المواطن بالمطالبه بصرف معاش والده المتوفى حتى يتمكن من شراء العلاج او تدبير ما يسد به جوعه وجوع اسرته الفقيره  وبعد استكمال كل الاجراءات من قبل المواطن  المذكور فوجىء برفض طلبه بصرف معاش والده المتوفى
واليكم جميعا بيان  بحالة الوالد المتوفى
الاسم عبد الباقى محمد بكر
تاريخ الالتحاق بالخدمه 16-1-1952
تاريخ ترك الخدمه  25-3-1972
تاريخ الميلاد 25-3-1912
الرقم التامينى 74550 -303  رقم قديم
رقم صاحب العمل 303 -173 رقم مصنع التقطير حاليا 116845
حضرات الساده المسئولين معالى الوزراء ومحافظ الجيزه  جوهرة مصر تامل ان تحل مشكلة المواطن محمد عبد الباقى المقيم بالحوامديه ومنحه حقه المشروع فى معاش والده المتوفى وايضا ان تكفله الدوله فى علاجه وصرف الدواء اللازم لحالاته المرضيه كما ورد فى دستور مصر المحروسه ونصت عليه جميع العهود والمواثيق الدوليه ذات الصله بحقوق الانسان

الجمعة، ديسمبر 13، 2013

ميت شرف بدكرنس



جريدة الزمان المصرى
ميت شرف بدكرنس سقطت من دفاتر المسئولين
كتب : نادى هاشم
يصدر مركز الارض تقريره الجديد ضمن سلسلة المجتمع المدنى "العدد رقم 29 " وذلك للتعرف على أوضاع الفلاحين والفلاحات من خلال ملاحظات وقصص ميدانية ودراسة لأوضاع قرية ميت شرف التابعة لمركز دكرنس محافظة الدقهلية واستخدام التقرير استبيانات لجمع المعلومات لكنه اعتمد بالشكل الاساسى على التاريخ والخبرات وتجارب اهالى القرية. وينقسم التقرير الى فصل تمهيدى تحت عنوان " القرية المصرية الى اين" يعرض فيه باختصار للحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للريف المصرى ويبين الاتى: - لا يوجد أدنى اهتمام بالصناعة فى الريف ولا حتى بالتصنيع الزراعى والحيوانى. - ليس ثمة اهتمام بتشغيل الشباب فى الريف مما يدفعه للهجرة إلى المدينة مما يعمق مشاكلها ، أو للخارج ومن ثم يفقد الريف مبررات ودوافع تطويره. - لا يوجد فى الريف - تقريباً - أى مشروعات للتثقيف عامة والتثقيف السياسى بصفة خاصة. - إنهيار أو على الأقل تجميد الخدمات الصحية والتعليمية فى الريف. - يقتصر الاهتمام بالشباب فى الريف على مراكز الشباب بامكاناتها المحدودة. - لا يوجد أدنى اهتمام بالشئون البيئية والأحوال الاجتماعية فى الريف خاصة والأمور متروكة غالباً لهيئات الحكم المحلى بكل سلبياتها المعروفة. - تغيب تماماً كافة أشكال الرقابة فى الريف ( تموينية / أمنية / مرورية / اجتماعية/ ...الخ ) فيزيد الفساد والرشوة فتزيد الأعباء المعيشية. - ارتفاع معدلات الطلاق وزيادة معدلات الإعالة والمرأة المعيلة وغياب مشاركة المرأة السياسية . - عجز هيئات المجتمع المدنى بمواردها المحدودة والقيود المفروضة عليها عن مواجهة المشكلات القروية المتصاعدة وارتفاع نسب التسرب من التعليم وزيادة معدلات الأمية وغياب المشاركة . - انتشار حالة من اليأس والاحباط والانصراف عن الاهتمام بالشأن العام. - سكان الريف الذين يمثلون حوالى 50% من سكان مصر معظمهم من الفلاحين لا يضمهم تنظيم نقابى ولا تهتم بهم برامج الأحزاب السياسية . ثم يعرض التقرير فى قسمه الثانى تحت عنوان " ميت شرف نموذج للقرية المصرية حيث يبين موقعها الجغرافى بمحافظة الدقهلية واوضاع المرافق من مياه شرب وصرف صحى ومياه رى واراضى زراعية وطرق ومواصلات ويؤكد التقرير فى هذا القسم على : "اهملت اجهزة محافظة الدقهلية المتعاقبة خلال الربع قرن الماضى تطوير أو انشاء الطرق مما ادى الى ان العمال والفلاحين الذين يتوجهون إلى دكرنس للتسوق أو تصريف منتجاتهم البسيطة من منتجات الألبان وابتياع مستلزمات الزراعه فى ظل تراجع دور الجمعية التعاونية الزراعية على سيارات غريبة الشكل تسمى الرومانى لا يعرف لها أصل فى السيارات ويقال أنها من مخلفات الجيش الانجليزى ، تعمل بالسولار، ومرخصة مرورياً وسيئة الحال من حيث قطع الصاج البارزة التى تقطع الأجساد قبل الملابس، والمقاعد الخشبية المهشمة،والأعطال التى لاتأبه بمصالح الركاب، والخلاصة أنها تعتبر مقابر متحركة" كما يؤكد "أن مايصيب الشباب يصيب الفتيات أيضا فتتجه أعداد منهن إلى السفر بسيارات الأجرة إلى المنصورة والتى بلغ عدد ضحايا آخر حوادث تلك السيارات - التى وقعت أثناء إعداد هذه الدراسة - اثنى عشر شابا وفتاه فى نهائى كلية طب المنصورة منهم زهرة طيبة من ميت شرف" . ويبين التقرير ان هناك نقص الخدمات فيذكر : "لا توجد فى القرية أية خدمات صحية عامة سواء مستشفى أو وحدة صحية ريفية، والأغرب أنه لا يوجد بها أيضا أية عيادات طبية خاصة - رغم وجود العديد من أبناء القرية من الاطباء ولكنهم يعملون خارجها - ويعتمد الجميع فى تلقى الخدمات العلاجية على مستشفيات دكرنس بأحوالها، وعيادات أطباء دكرنس الخاصه بأسعارها". - فى حالات الولادة يضطر الأهالى لنقل الوالدة إلى دكرنس وما يحتاجه ذلك من جهد ومصروفات ومعاناة للوالدة ذاتها التى قد تتضاعف حالتها وتسوء عن الوضع الطبيعى حتى أن من الملاحظ ارتفاع نسبة الولادة القيصرية فى القرية . - فى الحالات المفاجئة (التهاب الزائدة الدورية - الحميات - التسمم - أمراض الاطفال ) يترتب عليها نتائج صحية غاية فى الخطورة خاصة وأن سيارات الإسعاف بنقطة إسعاف دكرنس أصبحت تعامل المرضى وأصحاب الحالات الطارئة كسيارات أجرة فلم يعد يتصل بها أحد أو يعتمد عليها مريض فوسائل المواصلات ربما كانت أقل منها تكلفة ". ثم يستعرض التقرير الخدمات التعليمية بالقرية يوضح ان بها مدرسة واحدة تستخدم لاغراض كثيرة فيذكر :ان المدرسة الاعدادية "بدون مبنى، حيث تعمل فى مبنى المدرسة الابتدائية كفترة مسائية فتنتقص من امكانيات الاخيره ولا تضيف لنفسها، فأصبح اليوم الدراسى فى كلا المدرستين محدودا ومدة الحصة ذاتها أقل من الزمن القانونى (لاتزيد عن نصف الساعه أبدا) وبدون فترات بينية بين الحصص الأمر الذى يمثل إهدارا لوقت الحصص المتآكل أساسا. وبالتالى تعمل المدرستان بدون أنشطة تذكر أو امكانيات تعليمية من وسائل تعليمية وخلافه ولا امكانيات تربوية أو ترفيهية، ولا عزاء فى هذا الشأن للمشاركة المجتمعية ولا مجالس الأمناء" . وينتقد التقرير وضع العملية التعليمية بالقرية فيذكر : - المبنى الذى يضم المدرستين بين جناحيه (صباحية ومسائية) يقع وسط القرية ووسط محيط من المساكن وربما أكثر من 50% من العاملين بالمدرستين تقع مساكنهم وسط دائرة مركزها المدرسة ومحيطها لا يزيد عن خمسين مترا، مما يجعل الإلتزام بالتواجد داخل المبنى أمر تحول دونه مصالح ذاتية تافهة ولكنها كثيرة، من قبيل: - متابعة المدرسات لاحتياجات منازلهن فى حصصهن الخالية بدلا من ممارسة اية انشطة مع التلاميذ او حتى القيام بمتابعة الأعمال التحريرية وهى ظاهرة منتشرة فى المدارس الريفية بصفة عامة. - من الوارد جدا أن يغادر المدرس مدرسته بسبب رسالة من منزله أو تليفون من صديق أو لتشييع جنازة أو لأى مناسبة اجتماعيه على حساب اليوم المدرسى. - يتهم مدير المدرسة الذى يراعى الإنضباط والإلتزام بالتخلف والروتينية وعدم التعاون والإهتمام بالشكل لدرجة إمكانية الدخول فى مشكلات عائلية بسبب تواجده وتواجد المدرسين فى مجتمع واحد يحيط بالمدرسة. - المسجد الكبير يجاور المدرسة ومكبرات الصوت الخاصة به تعلو المبنى المدرسى وبطبيعه الحال عند الأذان أو الإقامة أو ربما تلاوة القرآن قبل الأذان لابد أن يتوقف المعلمون فلن يسمع أحد أحداً فى تلك الأثناء بسبب أصوات مكبرات الصوت، هذا فضلاً عن استخدام مكبرات الصوت ذاتها فى الإعلان عن المفقودات، أو تشريف الصراف أومحصل فواتير المياه والكهرباء، وبطبيعة الحياة الريفية الإعلان عن حالات الوفيات فى القرية أو القرى المجاورة إيذاناً بأداء الواجب، ومن ذا الذى يعترض على أداء ميكروفون المسجد فى وسط طيب ومؤمن بالفطرة" . ويعرض التقرير حل المشاكل التى تعانى منها عملية التعليم فى الريف ثم يعرض التقرير التجربة الرائدة لمركز شباب القرية من حيث ممارسة الديمقراطية باختيار مجلس الادارة وتحديد الانشطة وتنفيذها ويؤكد على ان نقطة الضعف الرئيسية تكمن فى مركز الشباب كغيره من مراكز الشباب فى سياسة تأجير القاعة الرئيسية بالمزاد العلنى لبعض المتعهدين كأى مقهى أو كافيتيريا، وهى سياسة المركز القومى للشباب.الأمر الغير جيد فى مراكز الشباب هو عدم تردد الفتيات على مركز الشباب اللهم الا بنات المدرسة الاعدادية فى الندوات والمسابقات فقط، كما أن وجود العنصر النسائى فى مجلس الإدارة ليس عن قناعة بالعمل التطوعى العام بقدر ما هو لسد ذرائع قانونية تحتم وجود هذا العنصر، رغم أن معظم الهيكل الادارى للعاملين فى مركز الشباب من السيدات والفتيات المشهود لهن بالنشاط والحيوية والجدية، ولعل تلك السلبية مردودة الى الثقافة المجتمعية الريفية التى تجعل من مشاركة الفتيات فى ذلك العمل العام بل ومجرد خروجها من البيت لغير الدراسة والعمل عيبا وهى نظرة قاصرة لدور البنات عكسها بالنسبة للشباب. ثم يبين التقرير دور الجمعيات الاهلية بالقرية فيوضح ان بالقرية جمعية تنموية فقيرة فيؤكد على : الجمعية تدار حتى تاريخه من منزل رئيس مجلس ادارتها وجارى إنشاء مقر لها تعجز موارد الجمعية عن استكماله سريعاً دون دعم حكومى. ولعل الميزة الاكثر بروزا فى هذه الجمعية هى وضوح دور العنصر النسائى فيها دون باقى الهيئات الحكومية والاهلية فى ميت شرف حيث ترأس مجلس إدارتها الوحيدة من بنات حواء فى القرية التى تشارك فى العمل العام والتى إهتمت بتنمية العنصر النسائى وقامت الجمعية بتجهيز مشغل تريكو كامل لتعليم وتدريب الفتيات ولكن إفتقار الجمعية للمكان الملائم أجل التنفيذ إلى حين الإنتهاء من إقامة المبنى الخاص بالجمعية وهى المحاولة الوحيدة فى القرية للمساعدة الإيجابية فى حل معضلتى البطالة والفقر لدى السيدات دون معونات أو مساعدات خيرية ولكن بعمل يدوى منتج وتبقى الإمكانيات الشحيحة عائقا." وهناك الجمعية الخيرية الاسلامية وهى تقوم بمشروعات لكفالة اليتيم وتحفيظ القران وزواج اليتيمات ويبين التقرير أن الدور الأهلى فى مجال الرعاية الإجتماعية يتفوق على الدور الحكومى فى نفس المجال لأن هذه الجمعيات والصناديق الخيرية تقدم خدماتها لأصحابها المحتاجين مباشرة دون الحاجة لإراقة ماء الوجه او استيفاء أوراق واستمارات ومستندات وتلك الدائرة الروتينية الجهنمية التى تحتاجها الجهات الحكومية من أجل تقديم خدمات تقل كثيراً عن تلك التى تقوم بها الجمعيات الأهلية التى لو زادت مواردها وتحسنت أحوالها لكان دورها أفضل وأعمق تأثيرا. ثم يبين حال الجمعية الزراعية فيذكر : "توجد جمعية تعاونية زراعية مثلها مثل آلاف الجمعيات التعاونية الزراعية من المفترض ان تقدم خدماتها للحائزين فى مجال تدبير التقاوى المضمونة والأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية، وتقديم النصح والمشورة لعشرات الفلاحين بمعرفة المشرفين الزراعيين. لكن كحال كل الجمعيات فلا يشارك الفلاحين فى ادارتها واصبح دورها فى تحسين اوضاع الزراعة وحياة الفلاحين ضعيف ". ثم يستعرض الاوضاع البيئية بميت شرف وكيف يؤدى عدم وجود صرف صحى الى تلوث الترعة المخصصة للقرية ، كما يستعرض حرائق قش الرز ، وينتقد اداء الحكومة فيقول : "الغريب أن الحديث يقتصر فى هذه المناسبات عن نظافة سماء القاهرة وتحسين بيئتها دون الإشارة ولو من بعيد إلى البيئة فى الريف - ربما لأن الفلاحين هم المتهمون بإفساد البيئة لديهم وفى القاهرة ويغيب عن الذهن فى هذا الشأن ان سياسة الحكومة هى السبب وليس الفلاح ".ويستعرض القسم الثانى من التقرير الانشطة الاقتصادية بالقرية فيستعرض مصادر وطرق الرى والنشاط الزراعى فيؤكد التقرير على : - ضيق الحيازة المنزرعة بالنسبة لعدد السكان، حيث جملة المساحة المزروعة حوالى 425 فدان وعدد السكان 4000 نسمة ومعنى ذلك أن نصيب الفرد من المساحة الزراعية لا يتعدى 2.5قيراط فى حين المعدل العام فى مصر هو 7.4قيراط لكل فرد. - الخلل الواضح فى توزيع الملكية الزراعية حيث تتركز الملكية فى أيدى 250 حائزا فقط من بين السكان. - يحوز كبار الموظفين وأصحاب الأعمال الحرة - دون ارتباط حقيقى بالعمل الزراعى - نحو 25% من المساحة. فى حين يوجد نحو 75%من الفلاحين بدون ملكية على الاطلاق ويعانون من عدم انتظام العمل باليومية، ويزيد من معاناتهم التوسع فى استخدام الميكنة الزراعية وخاصة لدى كبار الملاك وأصحاب المساحات الزراعية الواسعة نسبياً. ويضاعف من معاناة هذه الفئة إرتفاع نسبة الأمية بينهم حيث أن 81% ممن لا يمتلكون أراضى زراعية وعملهم الأساسى الزراعة من الأميين والنسبة الباقية 19% يمتلك الواحد منهم عدة قراريط باستثناءات محدودة جداً. وفى أوساط هذه الفئة تقع أغلب حالات عمالة الأطفال والتسرب من المدارس لفقدان الإدراك بأهمية التعليم من جهة وللحاجه إلى قروش هؤلاء الأطفال من أعمالهم البسيطة من جهة اخرى. ويستعرض انشطة اخرى مثل تربية الماشية والدواجن واثار تطبيق القانون 96 لـ92 على اوضاع المزارعين خاصة فيما يتعلق بدعم مستلزمات الانتاج الزراعى او امان الارض . ويوضح هذا القسم اوضاع النساء بميت شرف فيؤكد التقرير على ان فباستثناء من هن دون الثمانية عشرة من الأطفال تلميذات المدارس حتى المرحلة المتوسطة نجد أن عددهن 1078فتاة وسيدة يتوزعن فى شرائح إجتماعية وتعليمية ووظيفية مختلفة : ويبين التقرير ان - معظم المطلقات من الأميات. - أغلب الآنسات من المتعلمات، مما يؤكد المقولة أنه كلما ارتقت الفتاة فى سلم التعليم كلما قلت فرصها فى الزواج وهى ردة ثقافية واجتماعية خطيرة تعود بالمجتمع الريفى عشرات السنين إلى الوراء، خلقتها الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية وجعلت الأبوين يفضلان خروج إبنتهم من المدرسة وزواجها (والراحة منها) عن استكمال تعليمها. - 7% من الأرامل بدون عمل مما يزيد من أعباء الإعالة والمشقة الإجتماعية الملقاه على عاتقهن. - تكاد لاتوجد حالة طلاق واحدة لموظفة أو عاملة بدخل ثابت كتأكيد على أهمية الوضع الإقتصادى للأسرة على استقرار الحالة الزوجية. - العمالة النسائية غير المنتظمة يتباين أجرها وظروف عملها حسب:-- موسم العمل: فترتفع الأجور نوعا ما فى موسم زراعة الأرز والقطن (إن وجد)، كما ترتفع نوعا فى الصيف عنها فى الشتاء حيث رواج أعمال البناء وفيما عدا ذلك تتزايد أعداد الأيدى العاملة عن حاجة العمل فتنخفض الأجور بشدة وهى قاعدة اقتصادية بسيطة فكلما زاد الطلب عن العرض ارتفع الثمن والغكس صحيح اذا كان المعروض اكثر من الطلب هبطت الاسعار. - صاحب العمل: فلو كان الاتفاق مباشرا بين العاملات وصاحب العمل تزيد الأجور نوعاً ما أما فى حالة تدخل متعهد أنفار فإن الأجور تتناقص بشدة لان مايتقاضاه متعهد الانفار كسمسرة ياتى خصما من اجر العامل ذاته. - نوعية العمل: الأعمال الزراعية غير مجزية فى أجورها وذلك للتدهور الذى يعانى منه أصحاب الأراضى أنفسهم، أما أعمال البناء وغيرها من الأعمال الشاقة فالأجور فيها أعلى إلى حد كبير وزذلك لكونها اعمال شاقة تحتاج لمجهود كبير ولايقبل عليها الكثيرون . - يصعب إن لم يكن من المستحيل الحصول على بيانات تتعلق بمضايقات أثناء العمل سواء من صاحب العمل أو المقاول أو حتى الزملاء من العمال وخاصة ما تتعلق بحالات التحرش الجنسى لعدة أسباب: - أغلب العاملات تمارسن العمل برفقة الزوج . - المجتمع القروى مغلق بطبيعته ونادرا ماتعمل السيدات خارج القرية. - نظرا لصغر حجم القريه تربط صلات القربى والنسب بين معضم العائلات. - مجرد الحديث فى مثل هذه الامور ربما أدى الى إنهيار المنظومة الإجتماعية كاملة. - الفلاحين والفلاحات والعمال والعاملات من أبناء القرية منسيون نقابياً وليست لهم أية حماية من أى جهة أو منظمة أو مؤسسة يلجأون إليها عند الشكوى أو للمحافظة على أجورهم أو رعايتهم صحياً أو اجتماعياً أو مادياً. • وبعدها يستعرض التقرير فى القسم الثالث دور المرأة فى المشاركة السياسية واكد التقرير على اسباب عدم تلك المشاركة ومنها - حالة الاحباط واليأس العام التى يمر بها الوطن . - الضغوط الاقتصادية على الأفراد بسبب الارتفاعات الهائلة والمستمرة فى الأسعار والتى جعلت الفرد يلهث وراء لقمة عيش باتت عزيزة. - عمليات التزوير المنظم لكافة أشكال الأنتخابات على مدى العقود الماضية. - حالة ما يسمى بالاستقرار والتى أدت إلى الركود فى السوق السياسى المصرى. - كل من هم فى نهاية العقد الرابع من العمر لم يروا فى سدة الحكم فى مصر سوى الحزب الوطنى الديموقراطى وحكوماته المتعاقبه مما خلق ما يشبه القناعة اليائسة (إن صح التعبير) أن لا مجال للتغيير.تخلو ميت شرف من أى مقر لأى من الأحزاب السياسية - حتى المعروفة منها - كما تخلو من عضوية الأحزاب السياسية بكل أسمائها اللهم إلا الحزب الوطنى الديمقراطى. وفى ظل هذا الصراع تغيب الجماهير النساء والرجال - صاحبة المصلحة - وتقف موقف المتفرج المحايد ولا فرق فى ذلك بين رجل وامرأة. - لا مشاركة ولا اهتمام وغالباً ما تخلو صناديق الاقتراع ولجانه إلا من رجال الامن واتباعهم ليثبت ولاؤه للقيادات الأعلى وأحقيته فى محمول أحمد عز الانتخابى، والبعض الآخر يبذل قصارى جهده كى يبرهن أنه كان الأحق بذلك الموبايل الموسمى. -لا تدخل السياسة فى دائرة اهتمامات المرأة على الإطلاق، فهى سيدة أسرية تهتم فقط بالزوج والأبناء والمنزل تبذل عمرها فى إسعاد الآخرين حولها دون النظر إلى أية مطامع أو مطامح شخصية بما فيها الطموح السياسى. - فالمجتمع الريفى لازال مجتمعا ذكوريا ينظر الى المراة أو الفتاة نظرة قاصرة فليس لها حرية التواجد خارج المنزل إلا للتعليم أو العمل وحتى هذا التواجد يتم بإذن ولى الأمر، أى أنهن يساهمن فى وصول الرجال للمناصب القيادية فى الحزب أو حتى المجالس النيابية دون أن يكون لديهن الحق فى تحقيق ذلك لأنفسهن وليس من المتصور فى القرية أن تكون لفتاة أو سيدة عضوية حزبية مخالفة لزوجها أو والدها بافتراض أن لأى منهما مثل تلك العضوية. - خلاصة القول أن المرأة الريفية مهضومة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية فهى بحق تعيش عصر الحريم بكل معنى الكلمة. ويذكر التقرير تعبيراً عن كل ذلك انطباعات اليدات بالقرية فيقول : " يتابع الناس فى بلدى جهود الناشطات السياسيات وجماعات حقوق المرأة على الاقل عبر التليفزيون وبرامجه ويلاحظون ارتفاع سقف المطالبات النسائية بحقها فى تولى رئاسة الجمهورية وتولى عدد اكبر من الوزارات وتخصيص عدد اكبر من مقاعد المجالس النيابية للمراة بل وحتى المطالب الاجتماعية كالمطالبة بمنع تعدد الزوجات وغير ذلك كثيرا فى حين يهملون مطالب القواعد النسائية من المحرومات والمقهورات والمعذبات فى ريفنا تسربا من المدارس واهمالا فى تقلد الوظائف حتى البسيطة منها وطحنا فى الحقول والمزارع تحت نيران الحر القائظ صيفا والبرد القارس شتاءاً. وهؤلاء يطالبن بحقهن فى لقمة عيش كريمة وشربة مياه نظيفة وفرصة تعلم لايطاردهن فيها التسرب ووظيفة أو لنقل فرصة عمل بأجر كريم تكفيها شر الاحتياج الدائم لأولى أمر يؤيها وحياة زوجية غير مهددة دائما بعقلية سى السيد، تكون لها خلالها فرصة التعبير الحر.- ويلفت التقرير الانتباه الى ضرورة التوقف عن الفصل المتعنت بين قضايا النساء وقضايا المجتمع فى النواحى السياسية والإقتصادية فقطار الدكتاتورية والفقر والبطالة وإرتفاع الأسعار وإنهيار المرافق والخدمات يدهس الجميع وتركيز الجهود النسائية فى تغيير النظرة المجتمعية إلى حقوق المرأة الإجتماعية فى التعليم والحرية وتوفير فرص العمل الكريمة وصيانتها لأنه لو حصل المجتمع على حقه فى الحرية السياسية والتنمية الإقتصادية المستدامة فسينعكس ذلك على الجميع رجالاً ونساءاً. ويستعرض التقرير فى القسم الرابع اوضاع الاطفال العاملين بالقرية فيؤكد على ان :- - قلة عدد الفتيات العاملات بسبب ان البنات أكثر انتظاما فى الدراسة من البنين فى هذه المرحلة من السن. - عدم ذكر حالات تسرب من المدرسة فى الاستبيان لا يعنى كل الحقيقة حيث يجيب الطفل دائما بأنه منتظم فى الدراسة طالما يسمح له النظام بدخول الامتحان، ومعروف أنه فى مرحلة التعليم الأساسى غير مسموح بفصل التلاميذ بسبب الغياب. - الفقر وكثرة أعداد الأسرة والجهل ليسوا أسبابا وحيدة لعمل الأطفال فى هذه السن ولكن الأسباب متعددة من وجهة نظر الأطفال وذويهم مثل: - المدرسة ليست مكانا جاذبا للأطفال. - طريق التعليم مسدود فى النهاية بالبطالة. - التحرر من تحكم ولى الأمر فى المصروف. - رغبة الطفل المبكرة فى الاحساس بحريته. - الهروب من روتين العقاب المدرسى والدروس الخصوصية والالتزام. - النجاح فى امتحان نهاية العام مضمون بفضل نظام التعليم فى الريف. - لابد من وجود صنعة إلى جانب الشهادة وربما لهذا السبب يتجه معظم الأطفال إلى التعليم الفنى بعد الإعدادية إختصارا للطريق بغض النظر عن التفوق الدراسى أو عدمه. من وجهة نظر بعض الآباء فإن عمل الطفل فى هذه السن يعلمه شئ من الرجولة المبكرة. - يلاحظ أن معظم هؤلاء الأطفال يفتقدون القدوة حيث يجدون مدرسيهم وآبائهم الموظفون يمارسون عملا إضافيا ربما على حساب عمله الأصلى، فمثلا: - عندما يجد التلميذ أن معلمه أو أبيه يقود توك توك أو سيارة فى أثناء عمله الرسمى. - أو يجد أستاذه تلهيه تجارة الماشية والغنم عن عمله الأصلى. - أو يجد مدرسه يعمل كل جهده فى سبيل تجميع أكبر عدد ممكن من التلاميذ فى سوق الدروس الخصوصية. - أو بعضهم يخرج من المدرسة لخدمة أرضه أو زراعته. - أو يرى مدرسته تنصرف عن واجبها تجاهه بملاعبة ومداعبة أبنائها داخل المدرسة وفى الأوقات الرسمية للدراسة فكيف يمكن ان يقتنع بالتعليم وادوار المدرس والاب فى التعليم والتربية بعدها يستعرض القسم الخامس قضايا التسرب من التعليم ويؤكد على ان ذلك يؤدى لارتفاع جرائم الاطفال الشوارع والمشردين . وفى هذا السياق يؤكد التقرير علىك "ارتفاع الأسعار وتدهور قيم الدخول الحقيقية للأسرة، وإنخفاض الدخل الفردى لولى الأمر أديا إلى فقدان القدرة على الإنفاق على مستلزمات الدراسة ومن ثم يصبح الحل الوحيد هو سحب الأبناء من المدرسة والقائهم فى سوق العمل للمساندة فى دخل الأسرة ورعايتها أو فى أدنى الاحتمالات توفير نفقات المدرسة. ويتشدق البعض بمجانية التعليم – وهوشعار طيب – ولكن التدقيق فى الأمر يلقى مزيدا من الوضوح كما يؤكد على ان - النزاعات والخلافات الأسرية وانصراف كل من الزوجين لتصفية حساباته مع الآخر مع غياب هيئة إجتماعية لحل المشاكل الأسرية ومن ثم تراجع الاهتمام بمتابعة الأطفال ومراعاة احتياجاتهم الدراسية. - إرتفاع معدلات الطلاق وتشتت الأطفال بين الزوجين وخاصة اذا كانا من محال اقامة مختلفة، وفى هذه الحالة يراعى كل طرف الحصول على أعلى المكاسب وتجنب الخسائر، دون مراعاة شعور الطفل واحساسه وانسجامه مع أقرانه فى ظل عملية التنقل - المكيدية - بين المدراس. - تدنى الإحساس بأهمية التعليم فى الترقى فى السلم الاجتماعى – كما كان الحال فى الماضى القريب – ومن ثم تراجع اهتمام أولياء الأمر حتى المتعلمين منهم بالعملية التعليمية وأصبح تأمين المستقبل عملية مالية اقتصادية، كما أصبح الشكل الاجتماعى رهن الأوضاع المالية للفرد. كما يؤكد التقرير على ان العوامل الصحية تؤثر على تزايد نسب التسرب من التعليم حيث لا رعاية تذكر ممن يعانون من بطئ النمو الفعلى والامراض النفسية والاطفال المعاقين . حتى ان الوزارة قررت وضع فصل فى الدور الارضى للمعاقين الا ان ذلك لا يتم بدعوى قلة الامكانيات ويؤكد التقريرعلى ان هناك مشاكل عامة فى الريف تؤدى لزيادة نسب التسرب من التعليم مثل - ارتفاع كثافة الفصول الدراسية. - تدنى المستوى التربوى والعلمى لدى كثير من المعلمين. - صورية الأنشطة المدرسية – الورقية غالبا – واقتصار العملية التعليمية على التلقين والحفظ للمواد العلمية بغرض استرجاعها وقت الامتحان. - كآبة الجو المدرسى العام. - تخلف نظم الامتحانات والتى لم تطلها أياً من محاولات التطوير والتى تعتمد على الحفظ مما يعزز من أهمية الحفظ والتلقين فى عمليات التعليم. ويستعرض التقرير اسبابً اخرى لزيادة نسب التسرب منها اسباب سياسية ونفسية وتعدد انماط المدارس . ثم يستعرض التقرير فى القسم الاخير وتحت عنوان " هل يمكن تغيير وجه الحياة فى ميت شرف ليستعرض عدة توصيات واحلام بسيطة للاهالى كى يتم تحسين اوضاع الحياة والمشاركة والنساء بالقرية كان اهمها :- - ردم الترعة بالقرية وبناء سور ملعب كرة قدم الخاص بمركز الشباب - بناء المدرسة الاعدادية وانشاء طريق بدلاً من خط السكك الحديدية الذى تم الغاؤه - دعم الجمعيات الاهلية للقيام بتمكين وتشغيل النساء وفتح مكتب البريد لوقف مرمطة كبار السن - انشاء وحدة صحية ريفية - تثقيف الاهالى وتوعيتهم بدور المرأة فى المشاركة بمؤسسات المجتمع المدنى بالقرية وانشاء مشروعات تنموية لتشغيلها ولتحسين اوضاعهن. - بناء المدرسة الاعدادية وحل مشكلات عملية التعليم بالقرية لتحسين اوضاع الاطفال بالمدارس ومنع تسربهم من التعليم وفى النهاية يؤكد التقرير على أن للاهالى أحلام عامة يشاركون فيها كافة أبناء الوطن مثل التداول السلمى للسلطة والغاء قانون الطوارئ وكفالة الحق فى التنظيم والتجمع والمشاركة والتنمية وامان الارض والسكن والرعاية التعليمية والصحية والخدمات العامة لكفالة حياة كريمة لكافة المواطنين وإن تحققت هذه الاحلام ظفر بها جميع المواطنين واهالى ميت شرف نساء ورجال ويأمل التقرير ان تتحقق كى تسع مصر المحروسة كل ابناء الوطن وتحقق أحلامهم فى العيش بأمان وكرامة وحرية.